Saturday, July 24, 2010

२३ يوليو



مكنتش عارفة أبدأ كتابة منين ممكن أبدء من كيلوبترا .. سيدي جابر .. ممكن أطلع برة إسكندرية خالص و أبدأ من المنصورة المحلة أو بولاق الدكرور ممكن أبدء من أي حتة في مصر بس النهاردة أنا عارفة حبدأ منين
حبدأ من سان ستيفانو هحكي اللى حصل معايا أنا و منة صحبتي
.......
الساعة 6 إلا ربع كانت منة عندي في البيت مشينا مع بعض لغاية ما وصلنا لكامب شيزار ع البحر ركبنا و نزلنا في سان ستيفانو كانت الساعة لسة 6 و عشرة فضلنا ماشيين على الناحية التانية من البحر و على ما عدينا الشارع كانت ستة و نص إلا خمسة و كان عدد الناس قليل نسبياً و قفنا إحنا الإتنين و بدأنا نفتح مصاحفنا بعديها بدأنا نحس بالناس بتكتر حوالينا كنا كل شوية نبص حوالينا و نرجع نبص لبعض و نبتسم و نكمل قراءة في المصحف
أنا بدأت أقرء من سورة العنكبوت و قبل ما أخلص السورة بدأت أحس إن العدد بيزيد أكتر و أكتر و سمعت جنبي صوت طفلة صغيرة بتقول يا جهاد إديني مصحف بصيت يميني لأيت أم و معاها بناتها بدأت أحس بفرحة شوية و جت على شمالي وقفت بيني و بين منة بنت شكلها أكبر مننا في العشرينات ممكن و العدد عمال بيزيد و بيزيد
لغاية ما الناس بئت على مرمى البصر سواء بصينا يمينا أو شمالنا كنا بنشوفوا الناس مغطية الكورنيش
و إحنا واقفين عدى قدامنا حوالي 4 أطفال لابسين لبس البحر و شايلين عوامات سألو البنت اللى على شمالى هو في إيه
فقالتلهم إحنا واقفين وقفة إحتجاجية عشان الشرطة بتقتل الناس بدل ما تحميهم يمكن تكون البنوتة الكبيرة اللى فيهم مفهمتش يعني إيه وقفة بس أكيد فهمت إن الشرطة المفروض تدافع عننا مش تموتنا و كررت كذا مرة أيوه أنا فاهمة أنا فاهمة ... مركزتش بعدها في الكلام و كملت قرائة بس حسيت بفرحة ممزوجة بحزن
و جه في بالي قصيدة على سلامة "سألتني بنتي نور " ـ **

أنا و بحكم إني كبيرة إخواتي كنت ساعات كتير بتمني يكون عندي أخ أكبر مني .. ...
أثناء الوقفة كان في شباب _ربنا يحميهم بجد _ بذلوا مجهود كبير أوي في تنظيمنا و وزعوا علينا ورقة الدستور
أنا لما كان حد من الشباب دول بيعدي من جنبي كنت بحس إني متطمنة أوي أوي و إن دول إخواتي الرجالة اللى أمي مولدتهمش
حسيت إن لو لا قدر الله حصل إي إعتداء علينا إن الشباب دول هيدافعوا عننا و لو كنت حاسة بخوف _و ده شئ طبيعي _ بنسبة 10% مثلاً النسبة دي إختفت تماماً و إتحولت لإطمأنان و سكينة كاملة

قالولنا حنبدأ نتحرك الساعة 7 و تلت و فعلاً بدأنا نتحرك في مسيرة معظمنا أو المجموعة اللى كانت حواليا مكناش عارفين هنروحوا فين بعد ما عدينا ستانلي قولنا أكيد رايحين سيدي جابر أو كيلوباترا طول الطريق كانت في ناس كتير من اللى قاعدين على البحر بيعلقوا على منظرنا خصوصاً إن عددنا كان كبير جداً جداَ بس الصوت اللى مش هنساه أبداً صوت راجل كبير يمكن في عمر جدي بيبيع حاجة على البحر قالنا ربنا ينصروكوا قولنا يا رب ...و كملنا مشى
عند سيدى جابر تحديداً قصاد مسرح السلام شوفنا 3 عربيات أمن مركزي كبيرة بتعدي اليو ترن
مرة تانية حسيت بإخواتي الرجالة و حسيت بالأمان لما واحد من اللى كانوا بينظمونا كان ماشي جنبنا و قال للست اللى كانت ماشية قدام منة متخافوش إحنا معاكو
أنا عارفة إنه لو كان لا قدر الله حصل حاجة مكانوش حيقدروا لوحدهم يدافعوا عن كل البنات و الستات الكبيرة دي بس مجرد إنه قال لنا متخافوش دي ححستني بإحساس جميل أوي
لما وصلنا لكيلوباترا كان في ناس من اللي بينظمونا بيسألوا نقف هنا و للا نكمل لغاية بيت خالد و نقرا الفاتحة هناك
أنا و منة قولنا نكمل و كان ده رأي الأغلبية
فبدأنا نعدي النفق و دخلنا الشارع و كانت الدنيا بدأت تضلم أول ما بدأت أركز و شوفت السايبر _أنا كونت شوفت صوته قبل كدة على النت _ أول ما شوفت السايبر قلبي أنقبض جامد أوي و فضلت ساكتة بس بعدين
لما بدأنا نهتف
أنا فعلاً محسيتش بنفسي خالص
أنا صوتى دايماً واطي و ضعيف و مش بعرف أزعق لكن لما بدأنا نهتف

يا أم خالد متخافيش ... اللى قتله مش هيعيش .. متخافيش يا أم الشهيد ... كلنا خالد سعيد .. كلنا محمد صلاح

بدأ صوتى يعلي لوحده من غير ما أحس و بدأ الناس يسخنوا أكتر


و لا عادلي و لا حبيب ... أرحم يا وزير التعذيب
لو كان خالد إبن وزير .. كانت فيها رقاب هتطير
يسقط يسقط حسني مبارك ... دم خالد عاري و عارك
بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاطل
ثورة ثورة حتى النصر
حركة وطنية واحدة .. ضد الشرطة اللى بتدبحنا
بطل تمشي جنب الحيط ... السكوت مش هيفيد
بعد القتل فاضل إيه ... بعد الذل فاضل إيه
هو مبارك عايز إيه .. عايز الشعب يبوس رجليه ... لا يا مبارك مش هنبوس
بكرة الشعب عليك هيدوس

بالذات في الجزء الأخير ده "بكرة الشعب عليك هيدوس " الناس صوتها على أوي أوي
بعدين بدأنا نهتف بأسامي الشهود شاهد شاهد
و هتافات ضد المخبرين و ضد أحمد عثمان
و هتفنا للناس اللى في البلكونات

يا أهالينا يا أهالينا .... يا أهالينا ضموا علينا

و بدأنا كلنا نغني النشيد الوطني
النشيد الوطنى ده بعترف إني عمري ما غنيته في المدرسة كنت بألف ساعتها أي حاجة على الوزن أو مش بغني أساساً
بس يوم الجمعة غنيت النشيد الوطني و أنا حاسة بيه
و قرينا الفاتحة كلنا بصوت عالى و بدأنا بعديها نمشي منة قالت لي إنها حسيت إنها فخورة بنفسها
أنا كمان حسيت زي منة و حسيت إن ليا قيمة
و حسيت إن عندي إخوات كتير و حسيت إن ضميري بدأ يستريح
و حسيت بحاجات حلوة كتير صعب تتوصف

عايزة أقول إن الرهان علينا إحنا الجيل الجديد مواليد الثمانينات و التسعينات الشباب اللى معندهومش إستعداد يعيش في ذل و اللى معندوش حاجة يخسرها أغلى من كرامته
عشان بكرة ده بتاعنا إحنا يا شباب مش بتاع حد غيرنا
إحنا يوم الجمعة كنا يمكن 3000 أو أكتر في إسكندرية بس و كل مرة عددنا حيزيد... لازم عددنا يزيد
عشان أبطل طول ما أنا ماشية في الشارع أتخيل أي شاب أشوفه مكان خالد أتخيل دماغة بتضرب في الرخام و بيصرخ أنا حموت
مش بس عشان خالد لأ عشان مصر ... عشان مصر

شروق
إسكندرية
24-7-2010
9:06 am
-----------------
** قصيدة على سلامه للي ميعرفهاش
بمنتهي البراءة ...
سألتني …
بنتي نور ....
ف أربع خمس ..
أمور …
مش ف كتاب القراءة ....
قالتلي .. بابا بابا ..
مش إنت .. يا بابا ..
بتكتب أغاني ..
وتقول أشعار ..
أنا سمعت ..
الشيخ يا بابا ...
بيقول إنك يا بابا …
ها تروح النار ...
زي الوحشين يا بابا ...
الحراميين الكفار ....
قوللي يا بابا ....
يعني إيه إستعمار ....
يعني إيه نيل ...
يعني إيه هرم ..
ومين اللي حط ...
النسر فوق العلم ...
يعني إيه يا بابا ...
إستفتاء ….
و يعني إيه إنتخاب ...
ويعني إيه حر ...
ويعني إيه نصاب….
يعني إيه إختلاس ..
ويعني إيه هجاص ..
ويعني إيه خصخصة ..
يعني إيه يا بابا ....
دستور ….
يعني إيه معارضة ..
ويعني إيه مظاهرة ..
وليه النهاردة ...
خدنا أجازة ...
م المدرسة .....
قوللي يا بابا ....
يعني إيه قهر ..
وفين …
خط الفقر ...
ويعني إيه حظ ..
ويعني إيه زهر ...
يعني إيه يا بابا ...
حريه …..
يعني إيه إنسان ..
ويعني إيه سرطان ...
يعني إيه يا بابا ...
خربوها ….
ومين دول يا بابا ..
ولاد القطقوطة ...
ومين دي ...
سمارة يا بابا ....
وإزاي يا بابا ...
ضاعت من قلبك ...
يا بابا .....
إنت معايا ....
فيه يا بابا ناس ...
بتقول كفايه ...
وفيه كمان عساكر ...
مسكين عصايا ...
وبنات متعورين ...
وتانين …
ماشين بيضحكوا ...
هما دول إسرائليين ..
يا بابا .....
ويعني إيه ...
ويعني إيه ...
قولتلها ….
نور …..
ممكن أسألك سؤال
قالتلي ….
إتفضل يا بابا ...
قلتلها ….
هيه قناةSpace toon ...
رقم كام …..
وأخدتها .....
عشان تنام
-----------------

للمناقشة علي فيس بوك


0 comments:

Post a Comment